تربية القطط

تعليق 136572 مشاهدة

cats

تربية القطط ,, هل في ذلك خطورة أم لا ؟! ..

تعتبر تربية القطط واحدة من علامات الرأفة بالحيوانات من قبل الإنسان، إذ أن الله خلق القوي والضعيف في هذه الحياة والققط من المخلوقات الضعيفة التي تحتاج إلى عناية من يفوقها قوة والاهتمام بها. والكثير منّا يرى بأن القطة صديق رائع وأليف وغير مؤذي له لذا يحبّذ امتلاك قطة في منزله، فهل في ذلك خطورة أم لا ؟! ..

بدايةً إن القطط من الحيوانات الأليفة التي يمكن من أن تعايش الإنسان في منزله، إلا أن هنالك بعض الأمراض التي قد تتنقل عن طريق العدوى منها إليه. ونخصّ بالذكر قطط الشوارع التي لا تتلقّى أي عناية ونظافة فيكون من الطبيعي أن تحمل امراضاً معدية قد تصيب الإنسان أهمّها:

1.  إلتهاب ملتحمة العين

حيث يكون على شكل احمرار العين وزيادة إفرازها للصديد، ويمكن علاجه بالقطرات والمراهم، والوقاية منه بغسل الأيدي مباشرة بعد ملامسة القطط.

2. الفيروسات

وأشهرها السعار والذي يؤدي إلى الوفاة غالباً، وينتج عن طريق لعق القطة المصابة لجرح على جسم الإنسان. ويكمن علاجه بالتطعيم المسبق لهذا المرض.

3. التوكسوبلازما

وهي مرض يصيب القطط عن طريق أكل اللحوم الغير مطهوّة بشكل جيد، أو ملامسة مخلّفات الحيوانات المصابة بهذا المرض. وقد تنتقل العدوى للإنسان من خلال ملامسة مخلّفات القطة بشكل مباشر ويجب أخذ الحيطة والحذر في ذلك.

4. خدش القطة

وهو مرض يصيب القطط الصغيرة أكثر من الكبيرة بسبب البراغيث، وقد تنتقل للإنسان عند خدش القطة له.

5. عضّة القطة

إن الميكروبات التي تحملها القطط عادةً في فمها ومن ثم تعض الإنسان تؤثر عليه بشكل كبير. لذا يُنصح بالمراجعة الفورية للطبيب.

كل هذه الأمراض المُعدية غالباً لها حلول طبية، وفي حال تلقّت القطة المنزلية عناية فائقة من حيث نوع طعامها، ونظافتها، والمطاعيم اللازمة من الناحية الطبية فلا خوف منها إذن. فقد

أثبتت الدراسات أن وجود اتصال بحيوان أليف أمر مهدئ وملطف جداً.

وتظهر العلامات الحيوية المستخلصة بعد تفاعل الأفراد مع حيوانات أليفة آثار إيجابية على ضغط الدم، والنبض، وسرعة التنفس، وتتشابه نتائج هذه الاختبارات على نحو مذهل مع حالة الجسم بعد علاج معقد. حتى أن بعض الدراسات أشارت إلى أن اقتناء الحيوانات الأليفة يقلّل الضغوط وينتج عنه تخفيض خطر مرض القلب. فقد أظهرت البحوث أن مقتني القطط عامةً أقل تعرضاً للضغوط والاكتئاب.

تعليقات